Thursday, October 3, 2019

قصة "مصطفى ابو تورته" تشعل مواقع التواصل في مصر

اجتاح اسم الفنانة الكويتية، نورة العميري، مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت وعدد من الدول العربية كالبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية، بعد مقطع مصور بثته عبر تطبيق "سناب شات" أثناء تواجدها في سيارة أوبر، سخرت فيه من السيارة وبساطتها.
وبعد الهجمة التي تعرضت لها الفنانة الكويتية، خرجت لتوضح أنها كانت تمزح فقط، وأن السائق تقبل الموضوع، وتساءلت لماذا يسارع الناس بالهجوم عليها بدلًا من تقديم النصيحة.
وازدادت الانتقادات، وازداد معها الهجوم على العميري، ففقدت السيطرة وخرجت بمقطع فيديو متوجهة فيه إلى الساخرين منها بالقول: "شفتوا هاد قميصي؟ أغلى من صالة بيتكم".
ودفع ذلك المغردين إلى إطلاق هاشتاغ #نوره_العميري_انتي_المصخره الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في الكويت حاصدا أكثر من 28 ألف تغريدة، عبر من خلالها المستخدمون عن استيائهم وغضبهم من الفنانة الكويتية.
ووعدت نورة العميري متابعيها بأنها ستلجأ للمحكمة، وستقاضي كل من "تعرض لها أو مس شرفها بسوء"، ولن ترحم أحدا بعدما أوضحت أنها اعتذرت للسائق الذي قبل اعتذارها.
وفي حديثها عن أعمالها الخيرية قالت العميري: "العاملة التي تعمل في بيتنا لم تغادر منزلنا من 22 سنة ونأكل على سفرة واحدة، حتى أنها لا تأخذ إجازة لأنها تخرج ساعة تشاء وأنا أذهب معها إلى السينما لمشاهدة الأفلام الهندية".
وأضافت: "أنا ساعدت الكثيرين ولكني لا أصور وأنشر فيديوهات، كما أصرف على 3 عائلات، وكافلة لأيتام ومعالجة ناس تعاني سرطان، وقبل ما تجرحوني أنا كنت مريضة سرطان وأنتم تدعون عليّ للإصابة بهذا المرض".
وتفاعل كثيرون مع الفيديو الأخير للفنانة الكويتية، معتبرين أن الانتقادات التي تعرضت لها العميري لم تكن بناءة.
فقالت نجود السلطان: "إنسانة طيبة وعلى نيتها وراعية خير، كانت مريضةْ سرطان وتشافت منه تجون تدعون عليها يجيها سرطان ولا تتعالج؟ ما عندكم قلب؟ أحد يقول هذا لمريض سرطان سابق؟ ولما بدت بالإعلانات أول شيء سوته تكفلت بعلاج ناس كان فيهم المرض، لا تقصون الزين وتنشرون الشين، حرام!"
وقال أحد المغردين: "طيب ليش قصيتو الشي اللي مو زين في سناباتها واخذتو الشين عشان كم رتويت؟؟ تظلمونها وتسبونها وتقذفونها؟ يعني على أساس هذي أخلاق المسلمين؟ مسوين فيها وانتو سبيتوها وقذفتوها".
نورة العميري مغنية وممثلة كويتية من مواليد 28 يونيو 1989، وهي إبنة المغنية الشعبية "أم فيصل".
دخلت المجال الفني عام 2009 من خلال مشاركتها في برنامج ستار أكاديمي، وكانت أول كويتية تشارك في نسخته السادسة.
ونالت نورة العميري جائزة أفضل فنانة كوميدية من "مهرجان المميزون" في رمضان.
وكشفت المدوّنة الكويتية نورة العميري، في وقت سابق أنها أصيبت بمرض السرطان في الغدد الليمفاوية قبل ست سنوات، وأشارت إلى أنها شفيت منه.
كان توكا سارني، الذي يعد نموذجا حيا للسعادة في الدولة التي تصدرت مؤشر الأمم المتحدة للسعادة للعام الثاني على التوالي، يجلس على الأثاث البسيط المصطف خارج أحد المقاهي، مستمتعا بأشعة الشمس.
ويقول سارني، الذي أنهى مؤخرا دراسته الثانوية ويستعد لتسلم عمله في متجر للبقالة بعد شهور قليلة من البحث عن عمل، إنه سعيد بكل المقاييس، وإنه لم يصب هو أو أي من أصدقائه قط بالاكتئاب. ويضيف: "نعيش حياة هانئة، إذ ننعم بطقس جيد، أحيانا على الأقل، ولدينا نظام تعليم ممتاز ونظام رعاية صحية رائع".
ويرى أن أحد مميزات المجتمع الفنلندي أنه يشجع على مخالطة الأصدقاء بقدر اهتمامه بالانفراد بالنفس. ويشيد سارني بالطبيعة الفنلندية الخلابة وانخفاض معدلات البطالة. ويقول إن الوظائف متوفرة، وبإمكان أي شخص أن يجد الوظيفة المناسبة مادام يبذل جهدا في البحث عنها.
وربما ساهمت هذه المؤشرات، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الثقة بين الناس والأمان وانخفاض التفاوت الاجتماعي، في حلول فنلندا في المرتبة الأولى في مؤشر السعادة العالمية.
غير أن هذا البلد الشمالي الصغير الذي لا يتجاوز تعداد سكانه 5.5 مليون نسمة، طالما وصف بأنه بلد يخيم عليه الحزن والكآبة بسبب ليالي الشتاء المظلمة والطويلة. ورغم أن فنلندا لا تنبض شوارعها بالسعادة والمشاعر الإيجابية، إلا أنها كشأن سائر البلدان الاسكندنافية، لديها جميع المقومات التي تؤثر إيجابا على الصحة النفسية لسكانها.
يرى الكثير من الخبراء أن الصورة النمطية لفنلندا كأسعد دولة في العالم قد تحول دون رؤية التحديات التي يواجهها المرضى النفسيين في فنلندا، ولا سيما الشباب. ويرى البعض أنها تمنع الفنلنديين من تمييز أعراض الاكتئاب والاعتراف بها للحصول على العلاج المناسب.
ولا تزال معدلات الانتحار في فنلندا أعلى منها في سائر البلدان الأوروبية، إذ أن ثلث أعداد الوفيات بين الشباب في الفئة العمرية بين 15 و24 عاما سببها الانتحار. وأشار تقرير رسمي نشره المجلس الشمالي للوزراء ومعهد أبحاث السعادة في كوبنهاغن إلى أن 16 في المئة من الفنلنديات من سن 18 إلى 23 عاما و11 في المئة من الشباب يقولون إنهم "يعانون" أو "يواجهون مصاعب" في الحياة.
وأشارت تقديرات الجمعية الفنلندية للصحة النفسية في عام 2011 إلى أن نحو 20 في المئة من الشباب تحت الثلاثين عاما عانوا من أعراض الاكتئاب العام الماضي.
وذكر تقرير للمركز الشمالي للصحة النفسية والقضايا الاجتماعية أن الفنلديين يشربون كميات أكبر من الخمر مقارنة بنظرائهم في البلدان الشمالية المجاورة. وسلط التقرير الضوء على ارتفاع معدلات إدمان المخدرات بين الشباب في الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاما.
ووصلت معدلات البطالة بين الشباب من سن 15 إلى 19 عاما إلى 12.5 في المئة في عام 2018.