Tuesday, November 19, 2019

صحف بريطانية تناقش اعتبار واشنطن المستوطنات الإسرائيلية قانونية وطرح أسهم أرامكو

وأفردت الغارديان مساحة كبيرة لتغطية الموضوع نفسه ضمنها تقرير لمراسليها في القدس وواشنطن، أوليفر هولمز وجوليان بورغر، نشرت بدايته على الصفحة الأولى، ثم استكملته في الداخل.
يقول التقرير إن إعلان الإدارة الأمريكية تغيير موقفها من المستوطنات عزز الدعوات داخل إسرائيل لإعلان السيادة الكاملة على هذه المستوطنات.
ويضيف أن حال النشوة في الجناح اليميني المتشدد داخل إسرائيل أدت إلى أن تخرج وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة والمؤيدة للسياسات الاستيطانية أيليت شاكيد لتقول إن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على هذه الأراضي" مضيفة أنه "من حق الشعب اليهودي أن يعيش على أراضيه التاريخية بالكامل"
الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لمجموعة من مراسليها في لندن ودبي حول طرح أسهم شركة أرامكو، العملاق النفطي السعودي، بعنوان "أرامكو السعودية تتخلى عن جولات الترويج للطرح الأولي في البورصات العالمية".
يقول التقرير إن عملاق النفط الذي تمتلكة الحكومة السعودية قرر التخلي عن الخطط السابقة للترويج الرسمي لبيع أسهم الشركة خارج المملكة سواء في الغرب أو حتى في دول الجوار فيما يعد أحدث إشارة لتراجع طموحات المملكة من العملية بأسرها.
وينقل التقرير عن أشخاص قال إنهم على اطلاع على عملية طرح أسهم الشركة تأكيدهم "أن سلسلة من المقابلات مع مستثمرين وبنوك في أوروبا تهدف إلى تسويق أسهم الشركة قد أُلغيت الأحد بعد يوم واحد من إلغاء مقابلات مماثلة في الولايات المتحدة وآسيا".
ويشير التقرير إلى أن "الشركة الآن تطمح إلى جمع 25 مليار دولار فقط من تسويق الأسهم في المرحلة الأولى بعدما كانت تسعى إلى جمع 100 مليار دولار وبالتالي كان القرار بالاعتماد على المستثمرين المحليين والخليجيين عبر التداول في البورصة السعودية".
ويوضح التقرير أن "ولي العهد محمد بن سلمان كان يحاول على مدار 4 سنوات الوصول بقيمة إحمالية للشركة تصل إلى تريليوني دولار، وجعلها مركزا لخططه للإصلاح الاقتصادي في المملكة وتنويع مصادر دخلها".
ويشير إلى أنه رغم تقليل قيمة الشركة إلا أن "التقييم الذي أعلنته المملكة ويتراوح بين 1.5 و 1.6 تريليون دولار لايزال أعلى مما ترغب مؤسسات استثمارية في أوروبا والولايات المتحدة دفعه حسب رسالة وجهوها إلى قيادة المملكة عدة مرات خلال الأيام الأخيرة" وذلك تبعا "لمعلومات حصلت عليها الجريدة من مصدرين مقربين من عملية الطرح".
.
ويوضح التقرير أن "مئات الآلاف من المستوطنين اليهود يعيشون في بؤر استيطانية وسط أكثر من 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، لكن المستوطنين يعيشون ويتنقلون بحرية بينما يعيش الفلسطينون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي ولايمكنهم حتى التصويت في الانتخابات الإسرائيلية".
ويقول إن "أغلب القوى الدولية تعتبر أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي حيث أن أغلبها تم إنشاؤه على أراض صودرت من العائلات الفلسطينية بعد إبعادها وطردها من هذه المناطق".
ويعتبر التقرير أن هذه الخطوة تتسق مع الخط السياسي لترامب الذي اتخذ عدة خطوات سابقة أسعدت الجناح المتطرف داخل إسرائيل ورآها الفلسطينيون ضارة لحقوقهم ومقوضة لآمالهم في تأسيس دولة مستقلة.

Thursday, October 3, 2019

قصة "مصطفى ابو تورته" تشعل مواقع التواصل في مصر

اجتاح اسم الفنانة الكويتية، نورة العميري، مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت وعدد من الدول العربية كالبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية، بعد مقطع مصور بثته عبر تطبيق "سناب شات" أثناء تواجدها في سيارة أوبر، سخرت فيه من السيارة وبساطتها.
وبعد الهجمة التي تعرضت لها الفنانة الكويتية، خرجت لتوضح أنها كانت تمزح فقط، وأن السائق تقبل الموضوع، وتساءلت لماذا يسارع الناس بالهجوم عليها بدلًا من تقديم النصيحة.
وازدادت الانتقادات، وازداد معها الهجوم على العميري، ففقدت السيطرة وخرجت بمقطع فيديو متوجهة فيه إلى الساخرين منها بالقول: "شفتوا هاد قميصي؟ أغلى من صالة بيتكم".
ودفع ذلك المغردين إلى إطلاق هاشتاغ #نوره_العميري_انتي_المصخره الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في الكويت حاصدا أكثر من 28 ألف تغريدة، عبر من خلالها المستخدمون عن استيائهم وغضبهم من الفنانة الكويتية.
ووعدت نورة العميري متابعيها بأنها ستلجأ للمحكمة، وستقاضي كل من "تعرض لها أو مس شرفها بسوء"، ولن ترحم أحدا بعدما أوضحت أنها اعتذرت للسائق الذي قبل اعتذارها.
وفي حديثها عن أعمالها الخيرية قالت العميري: "العاملة التي تعمل في بيتنا لم تغادر منزلنا من 22 سنة ونأكل على سفرة واحدة، حتى أنها لا تأخذ إجازة لأنها تخرج ساعة تشاء وأنا أذهب معها إلى السينما لمشاهدة الأفلام الهندية".
وأضافت: "أنا ساعدت الكثيرين ولكني لا أصور وأنشر فيديوهات، كما أصرف على 3 عائلات، وكافلة لأيتام ومعالجة ناس تعاني سرطان، وقبل ما تجرحوني أنا كنت مريضة سرطان وأنتم تدعون عليّ للإصابة بهذا المرض".
وتفاعل كثيرون مع الفيديو الأخير للفنانة الكويتية، معتبرين أن الانتقادات التي تعرضت لها العميري لم تكن بناءة.
فقالت نجود السلطان: "إنسانة طيبة وعلى نيتها وراعية خير، كانت مريضةْ سرطان وتشافت منه تجون تدعون عليها يجيها سرطان ولا تتعالج؟ ما عندكم قلب؟ أحد يقول هذا لمريض سرطان سابق؟ ولما بدت بالإعلانات أول شيء سوته تكفلت بعلاج ناس كان فيهم المرض، لا تقصون الزين وتنشرون الشين، حرام!"
وقال أحد المغردين: "طيب ليش قصيتو الشي اللي مو زين في سناباتها واخذتو الشين عشان كم رتويت؟؟ تظلمونها وتسبونها وتقذفونها؟ يعني على أساس هذي أخلاق المسلمين؟ مسوين فيها وانتو سبيتوها وقذفتوها".
نورة العميري مغنية وممثلة كويتية من مواليد 28 يونيو 1989، وهي إبنة المغنية الشعبية "أم فيصل".
دخلت المجال الفني عام 2009 من خلال مشاركتها في برنامج ستار أكاديمي، وكانت أول كويتية تشارك في نسخته السادسة.
ونالت نورة العميري جائزة أفضل فنانة كوميدية من "مهرجان المميزون" في رمضان.
وكشفت المدوّنة الكويتية نورة العميري، في وقت سابق أنها أصيبت بمرض السرطان في الغدد الليمفاوية قبل ست سنوات، وأشارت إلى أنها شفيت منه.
كان توكا سارني، الذي يعد نموذجا حيا للسعادة في الدولة التي تصدرت مؤشر الأمم المتحدة للسعادة للعام الثاني على التوالي، يجلس على الأثاث البسيط المصطف خارج أحد المقاهي، مستمتعا بأشعة الشمس.
ويقول سارني، الذي أنهى مؤخرا دراسته الثانوية ويستعد لتسلم عمله في متجر للبقالة بعد شهور قليلة من البحث عن عمل، إنه سعيد بكل المقاييس، وإنه لم يصب هو أو أي من أصدقائه قط بالاكتئاب. ويضيف: "نعيش حياة هانئة، إذ ننعم بطقس جيد، أحيانا على الأقل، ولدينا نظام تعليم ممتاز ونظام رعاية صحية رائع".
ويرى أن أحد مميزات المجتمع الفنلندي أنه يشجع على مخالطة الأصدقاء بقدر اهتمامه بالانفراد بالنفس. ويشيد سارني بالطبيعة الفنلندية الخلابة وانخفاض معدلات البطالة. ويقول إن الوظائف متوفرة، وبإمكان أي شخص أن يجد الوظيفة المناسبة مادام يبذل جهدا في البحث عنها.
وربما ساهمت هذه المؤشرات، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الثقة بين الناس والأمان وانخفاض التفاوت الاجتماعي، في حلول فنلندا في المرتبة الأولى في مؤشر السعادة العالمية.
غير أن هذا البلد الشمالي الصغير الذي لا يتجاوز تعداد سكانه 5.5 مليون نسمة، طالما وصف بأنه بلد يخيم عليه الحزن والكآبة بسبب ليالي الشتاء المظلمة والطويلة. ورغم أن فنلندا لا تنبض شوارعها بالسعادة والمشاعر الإيجابية، إلا أنها كشأن سائر البلدان الاسكندنافية، لديها جميع المقومات التي تؤثر إيجابا على الصحة النفسية لسكانها.
يرى الكثير من الخبراء أن الصورة النمطية لفنلندا كأسعد دولة في العالم قد تحول دون رؤية التحديات التي يواجهها المرضى النفسيين في فنلندا، ولا سيما الشباب. ويرى البعض أنها تمنع الفنلنديين من تمييز أعراض الاكتئاب والاعتراف بها للحصول على العلاج المناسب.
ولا تزال معدلات الانتحار في فنلندا أعلى منها في سائر البلدان الأوروبية، إذ أن ثلث أعداد الوفيات بين الشباب في الفئة العمرية بين 15 و24 عاما سببها الانتحار. وأشار تقرير رسمي نشره المجلس الشمالي للوزراء ومعهد أبحاث السعادة في كوبنهاغن إلى أن 16 في المئة من الفنلنديات من سن 18 إلى 23 عاما و11 في المئة من الشباب يقولون إنهم "يعانون" أو "يواجهون مصاعب" في الحياة.
وأشارت تقديرات الجمعية الفنلندية للصحة النفسية في عام 2011 إلى أن نحو 20 في المئة من الشباب تحت الثلاثين عاما عانوا من أعراض الاكتئاب العام الماضي.
وذكر تقرير للمركز الشمالي للصحة النفسية والقضايا الاجتماعية أن الفنلديين يشربون كميات أكبر من الخمر مقارنة بنظرائهم في البلدان الشمالية المجاورة. وسلط التقرير الضوء على ارتفاع معدلات إدمان المخدرات بين الشباب في الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاما.
ووصلت معدلات البطالة بين الشباب من سن 15 إلى 19 عاما إلى 12.5 في المئة في عام 2018.

Wednesday, September 11, 2019

كيف حاربت بريطانيا هتلر بالفكاهة والسخرية؟

في إحدى ليالي عام 1940، كان النمساوي روبرت لوكاس منهمكا في الكتابة على مكتبه من منفاه في العاصمة البريطانية لندن، بينما كانت القنابل تنهمر على المدينة كما هو الحال كل مساء. فبعد الانتصارات التي حققها جيش هتلر في أوروبا، بدا أن غزو انجلترا أمرا وشيكا.
ولم يعبأ لوكاس بصفارات الإنذار التي تدوي من حوله، ولا بضجيج المعدات الحربية، بل كان يركز بالكامل على تأدية مهمته التي كان يصفها بأنها "نضال من أجل تحرير عقول الألمان". إذ كان يعد برنامجا إذاعيا يبث لمواطني ألمانيا النازية. لكن هذا البرنامج لم يكن نداء إنسانيا ليعودوا إلى رشدهم، بل كان محاولة لإضحاكهم.
كان لوكاس يعمل في إذاعة بي بي سي الألمانية، التي انطلقت في ذروة أزمة منطقة السوديت في سبتمبر/أيلول 1938، بهدف كسر احتكار النازيين لبث الأخبار في ألمانيا.
ولأن النازيين لم يتمكنوا من حجب الموجات الإذاعية التي تصل إلى ألمانيا، فقد عمدوا في المقابل إلى تجريم الاستماع لمحطات العدو بمجرد اندلاع الحرب. وكانت عقوبة نشر أخبار من إذاعات العدو، لمن يضبط متلبسا بالاستماع لها، هي الإعدام.
وكان الألمان الذين يتجرؤون على مخالفة القوانين يستمعون للمذياع خلسة، خوفا من الوشاة والجيران المؤذيين.
وقد أثبت أسلوب التندر وإطلاق النكات في بريطانيا آنذاك نجاحا في الحفاظ على الحالة المعنوية للمواطنين، إذ اشتهر أثناء الحرب برنامج فكاهي على إذاعة بي بي سي الإنجليزية، بعنوان "إنه نفس الرجل مجددا". لكن من قد يخاطر بحياته في دولة معادية للاستماع لبرنامج إذاعي؟
ولم يتوقع لوكاس عندما كان بصدد كتابة البرنامج، أنه سيستقطب أي مستمعين على الإطلاق في ألمانيا، وكان يقول إنه "سيتحدث في الظلام دون أي صدى". لكن ظهور هذا البرنامج وبرنامجين آخرين ساخرين على شاكلته في عام 1940 يكشف عن الأسلوب الجرئ التجريبي الذي تبنته بي بي سي الألمانية منذ بداية انطلاقها.
وكانت هذه البرامج تفتقر للعاملين والمعدات والتنظيم لتنفيذ مهمة الدعاية المضادة كما يجب، علاوة على أن البث الإذاعي كان حديثا نسبيا، فما بالك بالبث لدولة معادية. وهذا أضفى على البرنامج روح المغامرة والابتكار، رغم حالة اليأس التي كانت تسود البلاد في عام 1940.
ولم يكن التعاون بين القائمين على هذه البرامج سهلا على الداوم، إذ كانت هذه البرامج تعتمد على مسؤولي الدعاية البريطانيين في إذاعة بي بي سي ومجموعة من المنفيين الساخطين الذين يتحدثون اللغة الألمانية.
وكان المسؤولون البريطانيون يصرون على التزام القسم الألماني بالقواعد والمعايير المهنية الإنجليزية بصرامة. لكن هذه البرامج كانت تتطلب إلماما تاما بالسيكلوجية الألمانية، ولهذا كانت تعتمد على مساهمات لوكاس وزملائه المنفيين، الذين كان الكثير من البريطانيين ينظرون لهم بعين الريبة.
كان برنامج لوكاس يدور حول شخصية "العريف الألماني أدولف هيرنشال" الخيالية الذي يكتب خطابات على خط الجبهة لزوجته، وكان يقرأها لرفقائه المحاربين قبل إرسالها بالبريد.
وكانت كلمات هيرنشال تمجد في ظاهرها الزعيم المحبوب، لكنها في الواقع تكشف عن مدى سطحية وزيف التصريحات النازية. وفي أعقاب إعلان الحرب على روسيا في عام 1941، قرأ خطابا لزوجته يخبرها بمدى سعادته عندما سمع أخبار نقلهم إلى الحدود الروسية.
ويقول: "ألم يذكر زعيمنا المحبوب في عام 1939 أن بيننا وبين الروسيين أواصر صداقة لا تنفصم مهما حدث؟"
إذ يكشف خطاب هيرنشال عن نفاق سياسات هتلر إزاء روسيا، تحت ستار من الإخلاص المطلق للزعيم. وهذه الطريقة من الهجاء المبطن استخدمها أيضا برونو أدلر، المؤرخ الفني الألماني الذي هرب من ألمانيا إلى إنجلترا في عام 1936، وابتكر شخصية فراو فيرنيكي في برنامج لإذاعة بي بي سي الألمانية.
وكانت فيرنيكي ربة منزل في برلين كثيرة الكلام، طيبة القلب وشديدة البأس. وكانت تشتكي في حواراتها المنفردة من الظلم والتقشف والتناقضات في الحياة اليومية أثناء الحرب وكانت تعلق على الأحداث بأسلوب منطقي.
إذ كانت فيرنيكي تمزج بين الدعم الساذج للنازية وبين عرض الحقائق الصادمة للحياة اليومية في ألمانيا أثناء الحرب. وفي إحدى الحلقات، كانت فيرنيكي تستغرب من حنق صديقتها وتقول إن اضطرار زوجها لإغلاق شركته وانضمام ابنها للقوات المسلحة وإرغام ابنتها على أداء سنة إضافية من الخدمة الإلزامية وتفكك عائلتها وبؤسها لا يكفي لإثارة حنقها.
وكتب أدلر أيضا مجموعة حوارات بين شخصيتين، كورت، وويلي. كان كورت ناظر مدرسة سابق يقوم بدور المواطن الألماني الساذج، في حين أن ويلي كان مسؤولا في وزارة الدعاية الألمانية، وهو شخص متهكم ومستغل وعديم الأخلاق، وكان يسرب لصديقه الحيل التي تبتدعها وزارة الدعاية الألمانية أولا بأول.
هذه البرامج، رغم أن متحدثي الإنجليزية قد لا يفهمونها بسبب صعوبة ترجمتها من الألمانية إلى الإنجليزية ولأن تعليقات أبطالها تجاوزتها الأحداث، إلا أنها أثارت جدلا كبيرا آنذاك، حول مدى تأثيرها على المتلقي الألماني ومدى فعالية استخدام الهجاء كوسيلة للتودد للشعب الألماني وإقناعه بالرؤية البريطانية على أمل إنهاء الحرب.
وأعرب نويل نيوسوم، مدير خدمات البث الأوروبية بهيئة الإذاعة البريطانية في عام 1944، عن شكوكه في جدوى برنامج كورت وكيلي في تخفيف حدة التوتر في ألمانيا، وقال إن الإلمان ليس من المفترض أن يستمعوا لنكات عند تحويل مؤشر المذياع إلى لندن.
ورأى البعض أن الدعاية الساخرة قد تكون مخالفة للقيم الأخلاقية. وقد بُث أول البرامج الساخرة في أبريل/نيسان عام 1940، وكان محاكاة هزلية لهتلر، وكتب هذا البرنامج النمساوي مارتن ميلر، لكنه لم يكن البرنامج الأخير، إذ تلته برامج ساخرة أخرى.
وسرعان ما راقت الفكرة للروس وأنتجوا برامج ساخرة مماثلة، لكنها كانت تُبث أسبوعيا أو كل أسبوعين أثناء الحرب وليس بانتظام كالبرامج التي تُبث من لندن.
أما عن جمهور المستمعين الذي استقطبته بي بي سي الألمانية، فيقول روبرت لوكاس: "تدفق علينا سيل من خطابات الشكر" من مستمعي الخدمة الألمانية بمجرد انتهاء الحرب. ذكر أحدهم في أحد الخطابات: "أنقذتني البرامج التي تبث من لندن من الانتحار في أحلك أيام حرب هتلر".
وذكر آخر: "ساعدتني هيئة الإذاعة البريطانية على الصمود أمام الإغراءات بالتواطؤ وإسكات ضميري". وأشاد الكثير من المستمعين بالبرامج الساخرة، التي كما ذكر أحدهم، ساعدتهم على تحمل ما لا يطاق. وأثنى أحد المستمعين على براعة القائمين على البرامج في فهم سيكولوجية الشعب الألماني.
وحتى لو لم تجتذب حوارات فيرنيكي أو هيرنشال الفردية إلا القليل من المستمعين الألمان أو لم تكن مرحة دائما، فإن مجرد نجاحها في التخفيف من أحزان الآخرين وهمومهم وتنويرهم كان دليلا على أن مهمة لوكاس للنضال من أجل تحرير عقول الشعب الألماني لم تذهب سدى.

Tuesday, August 20, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

11 अप्रैल 1975 को जगन्नाथ मिश्रा पहली बार बिहार के मुख्यमंत्री बने थे. यह उनके लिए बहुत कठिन वक़्त था क्योंकि इसी साल 3 जनवरी को उनके बड़े भाई और तत्कालीन रेल मंत्री ललित नारायण मिश्रा की हत्या समस्तीपुर ज़िले में कर दी गई थी.
उनके मुख्यमंत्री बनने से ठीक एक साल पहले मार्च 1974 में बिहार में छात्र आंदोलन की शुरुआत हुई थी, जिसे बाद में जेपी आंदोलन के नाम से जाना गया.
अब्दुल ग़फ़ूर के बाद जब वो पहली बार मुख्यमंत्री बने थे, तब उनकी उम्र महज़ 38 साल थी. उन्हें तब देश का सबसे युवा मुख्यमंत्री बनने का दर्जा मिला था.
वो इस पद पर 30 अप्रैल, 1977 तक बने रहे. उस वक़्त केंद्र में जनता पार्टी की सरकार थी और उसने राष्ट्रपति शासन लागू कर दिया था. इसके बाद देश के नौ राज्यों में चुनाव कराए गए थे. 21 महीने के आपातकाल के बाद जनता पार्टी की सरकार सत्ता में आई थी.
1970 के दशक के मध्य में बिहार सभी कांग्रेस विरोधी आंदोलनों का केंद्र रहा था. उस वक़्त राजनीति में नौसिखिए माने जा रहे जगन्नाथ मिश्रा को तत्कालीन प्रधानमंत्री इंदिरा गांधी ने बड़ी ज़िम्मेदारियां दी थीं.
1980 के चुनावों में इंदिरा गांधी की जीत के बाद उत्तर भारत के कई राज्यों में दोबारा चुनाव हुए. बिहार में कांग्रेस की जीत के बाद जगन्नाथ मिश्रा को फिर से मुख्यमंत्री बनने का मौक़ा मिला. उन्होंने दूसरी बार 8 जून 1980 को मुख्यमंत्री पद की शपथ ली और 1983 में स्वतंत्रता दिवस के एक दिन पहले यानी 14 अगस्त को उन्हें यह पद छोड़ना पड़ा.
गांधी परिवार के विश्वस्त होने के बावजूद उन्होंने बिहार में कांग्रेस के भीतर कई प्रतिद्वंद्वी पैदा कर लिए थे.
अपने दूसरे कार्यकाल के दौरान उन्होंने राज्य के कई ज़िलों में उर्दू को दूसरी आधिकारिक भाषा की मान्यता दी थी. इस फ़ैसले के बाद राज्य में सैंकड़ों उर्दू ट्रांसलेटरों की नियुक्तियां हुईं थीं.
जुलाई 1982 में जगन्नाथ मिश्रा राज्य की विधानसभा में कुख्यात बिहार प्रेस बिल लेकर आए और उसे सदन से पास करवाया गया. वो इंदिरा गांधी को खुश करने के लिए यह बिल लेकर आए थे, जिसके बाद प्रेस कानूनों का उल्लंघन करने वाले पत्रकारों के लिए सज़ा का प्रावधान किया गया था.
देशभर के पत्रकारों ने इसके ख़िलाफ़ आवाज़ उठाई और इस क़ानून को आपातकाल के काले दिनों से जोड़ा गया. इसके विरोध में हज़ारों अख़बारों ने अपने संस्करणों को बंद कर दिया.
एक साल बाद भारी विरोधों के कारण राष्ट्रपति की मुहर लगने से पहले यह बिल वापस ले लिया गया.
जगन्नाथ मिश्रा ने बिहार के साथ भेदभाव और उसकी उपेक्षा का मुद्दा उठाया, जिसके बाद उन्हें मुख्यमंत्री पद से हटा दिया गया. उन्होंने अपने एक भाषण में दावा किया था कि राज्य को जितना पैसा मिलना चाहिए, उतना नहीं दिया जा रहा है.
फ़रवरी 1990 में विधासनभा चुनाव कराए गए, जिसमें राष्ट्रीय जनता दल के लालू प्रसाद यादव कांग्रेस को बिहार की सत्ता से बेदख़ल करने में कामयाब रहे. 10 मार्च 1990 को लालू प्रसाद यादव ने बिहार के नए मुख्यमंत्री पद की शपथ ली.
और इस तरह जगन्नाथ मिश्रा बिहार के अंतिम कांग्रेसी मुख्यमंत्री साबित हुए. कांग्रेस इसके बाद कभी भी ख़ुद के दम पर बिहार की सत्ता पर काबिज नहीं हो पाई.
लालू प्रसाद यादव और जगन्नाथ मिश्रा राजनीतिक प्रतिद्वंदी थे, बावजूद इसके दोनों में कई समानता थी. जनवरी 1996 के चारा घोटाले में दोनों के नाम सामने आए. घोटाले से जुड़े एक मामले में वे दोनों दोषी पाए गए.
दोनों कभी राज्य की अल्पसंख्यक राजनीति के चैंपियन माने जाते थे और हमेशा बिहार की उपेक्षा का मुद्दा उठाते रहे. हालांकि एक वक़्त ऐसा भी आया जब उन्हें राजनीतिक मजबूरी के कारण अपनी पार्टी छोड़नी पड़ी.
उन्होंने उस पार्टी को छोड़ा जिसने उन्हें राज्य का तीन बार मुख्यमंत्री बनाया था और उन लोगों से हाथ मिला लिया, जिनका वो कभी ज़ोरदार विरोध किया करते थे.
अविभाजित बिहार तब देश में खनिजों का सबसे बड़ा उत्पादक था.
मुख्यमंत्री पद से हटाए जाने के बाद भी वो बिहार की उपेक्षा का मुद्दा उठाते रहे. वो अपनी पार्टी के भीतर एक गुट बनाने में कामयाब रहे जो हमेशा उनके पीछे खड़ा रहता था.
साल 1989 में हुए भागलपुर दंगों के बाद कांग्रेस पार्टी का सूरज डूबने लगा. केंद्र में कांग्रेस की हार और वी.पी. सिंह सरकार बनने के बाद राजीव गांधी ने स्थिति को देखते हुए छह साल बाद जगन्नाथ मिश्रा को एक बार फिर बिहार का मुख्यमंत्री बनाया, लेकिन यह बहुत कमाल नहीं कर पाया.
इन छह सालों में बिहार को चार मुख्यमंत्री मिल चुके थे. जगन्नाथ मिश्रा को मुसलमानों का समर्थन हासिल था और राजीव गांधी को मजबूर होकर उन्हें मुख्यमंत्री बनाना पड़ा था.
भागलपुर दंगों के कारण बिहार के मुसलमान कांग्रेस से काफ़ी ख़फ़ा थे. मुसलमान मान रहे थे कि तत्कालीन मुख्यमंत्री सत्येंद्र सिन्हा भागलपुर दंगों की जांच कराने में नाकाम रहे हैं. इसका ख़ामियाज़ा पार्टी को आगामी चुनावों में भुगतना पड़ा.

Thursday, July 25, 2019

نخاف الإنجاب في هذا المكان الآن.. سوريّات يخشين الأمومة

"لا يمكنني أن أنجبَ أولاداً في سوريا، ولا أتخيّل فكرة أن يبدأ ابني بإحصاء خسائره من عمرِ السّادسة". "إنجاب الأطفال هنا يعني احتمال الخوف والندم من أنني خلقت روحاً جديدة في هذا المكان غير المستقر". "نعم أخاف من تأسيس عائلة هنا، فلا أريد أولاداً يعيشون حرباً مثلنا".
هذه مقاطع من أحاديث لم يعد غريباً اليوم تداولها على أرض الواقع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بين سوريين وسوريات أطلقت الحرب الدائرة في بلادهم منذ 8 سنوات العنان لأفكار لم يختبروها من قبل، فبات بعضهم يتساءل حول جدوى تأسيس أسرة أو إمكانية إنجاب أطفال في مكان لا يزال إحصاء الخسائر البشرية والمادية فيه مستمر حتى اليوم.
وقد لا يبدو الحديث عن ذلك بشكل علني سهلاً على الدوام في المجتمع السوري حيث تحتل الأسرة مكانة غاية في الأهمية، وتبقى الوظيفة الإنجابية للمرأة من أهم الأدوار المتوقعة منها، لكن، وببعض البحث والسؤال، لا يصعب العثور على فتيات ونساء متزوجات يتشاركن بتلك المخاوف، ويعتقدن بأنه لا بأس من رفع الصوت بشأنها رويداً رويداً: نعم المجتمع يريدنا زوجات وأمهات، لكننا نخاف ذلك بل ونرفضه بعد أن عشنا كل هذه الحرب داخل أحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق التقيتُ بنهى ابراهيم، وهي مصورة فوتوغرافية لها من العمر 31 عاماً. حدثتني عن مخاوفها هي وزوجها من إنجاب طفل في سوريا، وهي مخاوف كانا يتشاركانها منذ فترة الخطوبة وحتى بعد استمرار عام على زواجهما اليوم.
ترتبط هذه المخاوف، كما تقول نهى، بالظرف العام الذي تعيشه سوريا، وقلقها الدائم من المستقبل فيها، ومن قدرتها على تأمين حياة كريمة ومستوى تعليمي جيد لطفلها المحتمل مع تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة الليرة السورية، وأيضاً على تربيته وزرع القيم فيه ضمن "مجتمع منهار وتطرّف يملأ الأرجاء"، وفق تعبيرها.
أضافت نهى في حديثها بأنها لا ترفض فكرة الإنجاب بشكل مطلق، "لكنني لن أقدم على ذلك هنا، ولن أخلق طفلاً وأربيه إلا خارج هذه البقعة من العالم. هو الحل الأمثل بالنسبة لي ولزوجي".
هذه البقعة الجغرافية، أي الوطن، تثير كذلك الكثير من الأسئلة لدى نورا علي، حول إمكانية إنجاب طفل في بلد تراه غير مستقر ومجتمع غير متوازن سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو التربوي، والأهم ربما هي الحرب التي عاشتها وتخشى أن تمرّ على طفلها المحتمل من جديد وبنفس فصول القسوة والبشاعة.
أسباب أخرى تدفع الفتاة الثلاثينية والتي تعمل كباحثة اجتماعية في دمشق للتفكير بهذه الطريقة، وتتمثل في ارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يقلقها بشأن تأمين تعليم جيد لأبنائها المستقبليين مع عدم جودة التعليم الحكومي المجاني وارتفاع أسعار التعليم الخاص بشكل يفوق قدرتها. وتقول "أعتقد بأنني قد أضطر للمفاضلة بين منح أولادي حياة بمستوى رفاهية معقول، وبين متابعة مسيرتي المهنية والعلمية كما أحب، وهي تستلزم مني أيضاً جهداً ومالاً كبيرين".
تذهب رهف اسطنبلي (23 عاماً) بأفكارها أبعد من ذلك، فتتحدث لي عبر تطبيق مسنجر عن اعتقادها بأنها إن أنجبت طفلاً في سوريا اليوم، فلن يكون قادراً على مسامحتها عندما يكبر.
ولذلك أسباب عديدة كما تقول الفتاة التي تعيش بمدينة اللاذقية وتعمل بمجال التسويق مع مبادرة "الباحثون السوريون"، وهي أسباب شرحتها ضمن تدوينة صغيرة كتبتها على صفحتها على موقع فيسبوك منذ حوالي ثلاثة أسابيع، وذكرت فيها العديد من مصاعب الحياة في سوريا، ومنها حملها جواز السفر السوري "الذي لا يكفي سوى للسفر بين المحافظات داخل البلاد"، في إشارة منها لتراجع مرتبته عالمياً بعد سنوات الحرب، حيث بات السوريون مضطرين للحصول على تأشيرات دخول لمعظم بلدان العالم، وهو إجراء صعب للغاية ومستحيل في كثير من الحالات.
تتحدث رهف أيضاً عن تعقيدات الحياة اليوم في سوريا خاصة بما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية المتردية التي تُجبر الشباب على الوصول لسن الثلاثين وهم يبحثون عن فرصة عمل لائقة. وفق آخر الأرقام الرسمية الصادرة منذ حوالي عامين، تلامس نسبة البطالة حدود الأربعين بالمئة من القوة العاملة.
بذلك، ترى الفتاة بأنها لا تريد المساهمة بأن يعيش أطفال سوريون جدد، دون ذنب، نفس التجارب القاسية والظروف القاهرة التي عاشها جيل الحرب الذي تنتمي إليه.
ولا يعني ذلك بالنسبة لرهف كما قالت لي انتفاء "غريزة الأمومة" لديها، لكن الحرب على ما يبدو جعلت الفتاة، كما العديد من الفتيات والنساء اللواتي أقابلهنّ بشكل يومي، تعيد التفكير ألف مرة بمفهوم تلك الغريزة ومكانها في حياتها وسط ضجيج الحرب والدمار.
في اليوم الذي تحدثتُ فيه إلى نورا علي، قالت إن عمرها 31 سنة و12 يوم، وهو عمر بدأ يدفع عائلتها للإلحاح على أن تتزوج وتكوّن أسرة بغض النظر عن قلقها الشخصي من الفكرة.
"للأسف مجتمعنا لا يعترف بأحلام وطموحات الفتاة، ويرى الزواج فرصة وليس حياة مشتركة"، تقول، ولا تنفي بأن تضطر في نهاية المطاف لمواجهة كل مخاوفها، والزواج وإنجاب الأطفال والاستمرار في الحياة داخل البلاد.
وبالنسبة لنهى ابراهيم وزوجها، تتباين آراء المجتمع حولهما بما يخص خيارهما عدم الإنجاب حالياً، فعائلتاهما تحاولان إقناعهما بالإقدام على هذه الخطوة في أقرب وقت، وبعض الأفراد في محيطهما يدعمانهما في حين يعارضهما آخرون ممن يعتبرون الأسرة "سنّة الحياة".
"بكل الأحوال نرفض أي تدخل فهذا أمر يتعلق بنا وحدنا، ونعي بنفس الوقت كون هذه الفكرة غير سائدة بعد على نطاق واسع في مجتمعنا السوري الذي لا يعترف بفكرة عدم الإنجاب على الإطلاق مهما كانت الظروف"، تضيف نهى، وتستدل على ذلك باستمرار آلاف العائلات بالإنجاب حتى في أقسى وأخطر أيام الحرب التي عاشتها معظم أرجاء البلاد.
أما رهف اسطنبلي، والتي ربما لم تصل بعد للسن الذي تبدأ فيه ضغوط المجتمع باتجاه الزواج وتشكيل الأسرة، فتقول بأنها لن تكترث كثيراً بآراء من حولها، وقد تفكر يوماً بتبني طفل أو أكثر، كخيار لرفضها فكرة الإنجاب، وفي الوقت نفسه لمساعدة آلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم ومنازلهم في فترة الحرب.
وهنا يبدو التحدي بالنسبة لها مضاعفاً مع عدم شيوع فكرة التبني أيضاً في سوريا، لكنها تقول بأنها جاهزة لمواجهته: "نحتاج لتغيير نظرة المجتمع تجاه الكثير من المفاهيم التي تبدّلت بالنسبة لنا بعد الحرب. الأمر ليس سهلاً بالطبع، وقناعتي بأفكاري تدفعني لتبنيها حتى النهاية".

Wednesday, June 26, 2019

मोदी ने कहा कांग्रेस इतनी ऊंची चली गई है कि उसे ज़मीन दिखती ही नहीं

राष्ट्रपति के अभिभाषण के बाद धन्यवाद प्रस्ताव पर प्रधानमंत्री नरेंद्र मोदी ने संसद को संबोधित किया.
मोदी ने कहा कि कई दशकों के बाद देश में एक सरकार को दोबारा पहले से अधिक ताक़त के साथ जनता ने चुना है. सोमवार को ओडिशा से पहली बार सांसद चुने गए प्रताप सारंगी ने राष्ट्रपति के अभिभाषण के बाद धन्यवाद प्रस्ताव पर बहस की शुरुआत की थी.
मोदी ने कहा कि देश के जितने महापुरुष हुए सबने आख़िरी छोर पर बैठे लोगों की भलाई की बात कही और पिछले पाँच सालों के कार्यकाल में सरकार के मन में यही भाव रहा कि जिसका कोई नहीं है उसकी सरकार ही होती है.
प्रधानमंत्री ने कहा, ''पहले जनता के मन में सवाल होता था कि सरकार क्यों नहीं करती है अब लोग सवाल पूछते हैं कि सरकार क्यों कर रही है? कांग्रेस कहती है कि उनकी ऊंचाई को कोई कम नहीं कर सकता. हम किसी की लकीर छोटी करने में विश्वास नहीं करते बल्कि अपनी लकीर बड़ी करते हैं. आपको वो ऊंचाई मुबारक हो. आप इतने ऊंचे चले गए हैं कि आपको ज़मीन नहीं दिखती है. ज़मीन वाले तुच्छ दिखते हैं. हमारी कामना है कि आप और ऊंचाई पर जाएं क्योंकि हमारा सपना जड़ो से जुड़ने का है. हम ऊंचाई की स्पर्धा में हैं ही नहीं. आपको यह ऊंचाई मुबारक हो.''
मोदी ने कहा, ''2004 से पहले अटल बिहारी की सरकार थी. 2004 से 2014 तक कांग्रेस की सरकार रही लेकिन इन्होंने कभी अटल जी की सरकार की तारीफ़ नहीं की. नरसिम्हा राव की सरकार की तारीफ़ कभी नहीं की. यहां तक कि कांग्रेस मनमोहन सिंह का भी नाम नहीं लेती है. लाल किले से मैंने कहा कि इस देश की सारी सरकारों ने देश को आगे ले जाने का काम किया है. संसद में भी ये बात कही.''
मोदी ने कहा, ''कांग्रेस के कार्यकाल में नरसिम्हा राव को और मनमोहन सिंह को भारत रत्न क्यों नहीं मिला. यहां तो परिवार से बाहर कोई सोचता ही नहीं है. प्रणव मुखर्जी मेरी सरकार के नहीं थे लेकिन सम्मानित किया. हमने किसी भी योगदान को नकारा नहीं. हम 130 करोड़ की आबादी की बात करते हैं तो इसमें सभी शामिल होते हैं.''
प्रधानमंत्री ने कहा, ''जब देश आज़ाद तब आयुद्ध की 18 फ़ैक्ट्रियां थीं और चीन के पास कोई फ़ैक्ट्री नहीं थी. आप मेकइन इंडिया का मज़ाक़ उड़ाकर क्या करेंगे जी? हो सकता है आपको अच्छी नींद आ जाए लेकिन इससे देश को क्या मिलेगा?''
पीएम मोदी ने कहा, ''कांग्रेस को कई बार अच्छे मौक़े मिले लेकिन इतने ऊंचे हैं कि इन्हें कुछ दिखता ही नहीं. इनके पास यूनिफॉर्म सिविल कोड का मौक़ा था लेकिन मौक़ा गंवा दिया. शाहबानो केस में भी मौक़ा था लेकिन कांग्रेस इतनी ऊंचाई पर चली गई थी कि कुछ दिखा ही नहीं. जब शाहबानो का मसला चल रहा था तब कांग्रेस के एक मंत्री ने कहा था कि मुसलमानों के उत्थान की ज़िम्मेदारी कांग्रेस की नहीं है अगर वो गटर में रहकर जीना चाहते हैं तो रहें.''
सदन में पीएम मोदी से कांग्रेस ने पूछा कि किसने ये बात कही थी तो उन्होंने कहा कि यूट्यूब का लिंक भेज देंगे.
मोदी ने कांग्रेस पर निशाना साधते हुए कहा, ''आज 25 जून है साहब. बहुत लोगों को जानकारी भी नहीं होगी की 25 जून क्या है. 25 जून की वो रात जब देश की आत्मा को कुचल दिया गया था. भारत में लोकतंत्र संविधान के पन्नों से नहीं है बल्कि भारत में लोकतंत्र सदियों से रहा है. पूरे देश को क़ैदख़ाना बना दिया गया ताकि उनकी सत्ता बनी रहे. न्यायपालिका के साथ क्या हुआ था? संविधान की बातें करना और उसे कुचलने की बात को हम भूल नहीं सकते. हम आपातकाल के दाग़ को याद करते रहेंगे ताकि कोई फिर ऐसी कोशिश ना करे.''
अमरीका के राष्ट्रपति डोनल्ड ट्रंप ने ख़ुद पर लगे यौन उत्पीड़न के आरोपों को एक बार फिर ख़ारिज किया है.
हाल ही में 75 साल की कॉलमिस्ट ए. जॉन कैरल ने आरोप लगाया था कि 1990 में ट्रंप ने न्यूयॉर्क के एक डिपार्टमेंट स्टोर में उनका यौन उत्पीड़न किया था. ट्रंप ने कहा कि वो 'पूरी तरह झूठ बोल रही हैं.'
ट्रंप ने कहा, "मैं सम्मान के साथ अपनी बात कहना चाहता हूं. पहला, वो मेरी टाइप की नहीं है. दूसरा, जो वो कह रही हैं वैसा कभी नहीं हुआ. ठीक है?"
शुक्रवार को न्यूयॉर्क मैगज़ीन के ज़रिये कैरल ने अमरीकी राष्ट्रपति पर आरोप लगाया था.
राष्ट्रपति की सफ़ाई पर सीएनएन से बात करते हुए कैरल ने कहा, "अच्छा है कि मैं उनके टाइप की नहीं हूं."
कैरल का कहना हा कि 1995 के आख़िर या 1996 की शुरुआत में मैनहैटन के बर्गडॉर्फ गुडमैन स्टोर में यह घटना हुई थी.
कैरल के मुताबिक, डोनल्ड ट्रंप ने उनसे एक दूसरी महिला के लिए अंतर्वस्त्र चुनने में मदद मांगी और मज़ाकिया लहजे में उनसे पूछा कि क्या वे उन्हें पहनकर भी दिखा सकती हैं.
कैरल का आरोप है कि ट्रायल रूम में ट्रंप उन पर झपट पड़े, उन्हें दीवार से लगाकर ख़ुद को उन पर थोप दिया.
कैरल का कहना है कि काफी संघर्ष के बाद उन्होंने ट्रंप को धक्का देकर ख़ुद से अलग किया.
कैरल समेत अब तक 16 महिलाएं ट्रंप पर यौन शोषण के आरोप लगा चुकी हैं.
न्यूयॉर्क टाईम्स की दो महिला पत्रकारों ने भी कहा था कि डोनल्ड ट्रंप ने उन्हें ग़लत तरीके से छुआ था.
पीपल्स मैगज़ीन की एक रिपोर्टर का आरोप है कि ज़बरदस्ती उनका चुंबन लिया गया, जबकि एक अन्य महिला ने कहा था कि ट्रंप ने उनके नितंबों को छुआ था.
2016 में वाशिंगटन पोस्ट ने 46 साल की क्रिस्टीना एंडरसन के हवाले से लिखा था कि डोनल्ड ट्रंप ने साल 1990 में न्यूयार्क के एक क्लब में उनके साथ यौन दुर्व्यवहार किया था.
41 साल की समर ज़ेरवोस ने आरोप लगाया था कि 2007 में ट्रंप ने उन्हें नौकरी के सिलसिले में मिलने बुलाकर यौन दुर्व्यवहार किया था.

Friday, June 14, 2019

غضب سعودي بعد الإعلان عن افتتاح أول "ديسكو حلال" و "مقهى ليلي للكبار" في جدة

تشهد المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة انفتاحا كبيرا، بعد إنشاء الهيئة العامة للترفيه والتي تقوم على تنظيم وتنمية قطاع الترفيه في المملكة وتوفير الخيارات والفرص الترفيهية لكافة شرائح المجتمع في كل مناطق المملكة.
فبعد دبي وبيروت، تفتتح سلسلة النوادي الليلية "وايت" فرعا جديدا في الواجهة البحرية لمدينة جدة، ولكن لن يسمح بتقديم المشروبات الكحولية فيه.وسيفتح النادي أبوابه بين الساعة العاشرة مساءً والثالثة صباحًا، وسُيمنع من هم دون الـ18 عامًا من الدخول إليه.
وانتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق عملية تجهيز افتتاح الملهى الليلي، ويرافق الصورة، صوت شخص يشرح طبيعة عمل الملهى الذي وصفه بأنه سيكون "ديسكو محترم" للعائلات، مشيرا إلى أن أسعار التذاكر ستتراوح من 500 إلى ألف ريال سعودي.
وانتشرت مقاطع مصورة أخرى قيل إنها من داخل الملهى ولكن لم تتأكد بي بي سي من صحتها.
وفي المقابل لم يعلق أي من الهيئة العامة للترفيه، أو رئيسها تركي آل الشيخ، على موضوع الملهى الليلي.
ولكن مدير الاتصالات الإقليمي لشركة "وايت" سيرج طراد أكد لبي بي سي: "إن هذا الملهى يتوافق مع جميع الضوابط الشرعية السعودية وسيفتح أبوابه مؤقتا ضمن مهرجان جدة السنوي. كما أنه لن يسمى "ملهى" بل "مقهى"".
وأعتبر البعض أن ما تقوم به هيئة الترفيه، التي يرأسها تركي آل الشيخ، "بعيدة كل البعد عن السعودية التي كانت وستبقى محافظة على عاداتها وتقاليدها"، مؤكدين أن افتتاح هذا النوع من الأماكن "يتنافى مع الدين والأعراف وقانون الذوق العام" على حد قولهم.
وطالب عدد من المغردين "بوضع حد لهذه الهيئة وإغلاقها لأنها لا تمثل القيم السعودية".
فقال يزيد الصالح: "الحقيقة الواحد ما وده يتزوج من اللي قاعد يصير أولها قيادة البنات مشيناها ثانيها حفلات غنائية بكل مكان مشيناها، ثالثه ديسكو خافوا الله فينا حنا عندنا أهل وخوات وكل واحد يخاف على أهله اتقو الله بالمسلمين اتقو الله المجاهرة كبيرة الترفيه ليس كذا هذا اسمه انحطاط أخلاقي".
وكتب إبراهيم: "أكثر من 80% من الشعب السعودي لا يريد هذا الترفيه احنا شعب محافظ وينضرب فينا المثل في الحشمة لكن اللي جالس يصير من الليبرالية أبدا ما يمثل الشعب السعودي الشريف".
وخاطب محمد الحربي، الملك سلمان بن عبد العزيز قائلا: "سيدي سلمان حفظك الله، نحن والشعب السعودي لا نريد هذه المهازل لا نريد بأن ذنبهم يعمنا أملنا بيد الله ثم بيدك بأن تنهي ملف هذه الهيئة التي سببت الكثير من المنكرات التي لا يريدها كل الشعب السعودي الأصيل الغيور على دينه وعقيدته".
وطالب عدد من المغردين بعودة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي كانت "تفرض الأخلاق الإسلامية وتوقف وتعتقل أي شخص يقوم بانتهاك القيم والمبادئ الإسلامية، وتتأكد من إغلاق المحلات وقت الصلاة وحظر شرب الكحول وحتى تقبض على أي شخصين من جنسين مختلفين لا تربطهما علاقة قرابة مباشرة أو زواج كما تعمل ضد السحر وتكافح الابتزاز".
ولكن في 2016 أقرت السلطات السعودية تنظيما جديدا لـ "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يحد من صلاحياتها ويمنعها من توقيف الأشخاص وملاحقتهم، كما يشترط على أعضاء الهيئة أن يكونوا "من ذوي المؤهلات العلمية، إضافة لحسن السيرة والسلوك".
وتناقل المستخدمون كلام الأمير نايف بن عبدالعزيز بحق الهيئة عندما قال: "عندما تكبرون ويخرج من أصلابكم فتيات حينها ستعرفون قيمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
فقال فيصل: "قالها الأمير نايف الله يرحمه، وللأسف طلع الاستهداف منا وفينا عكس ما كنا نتوقع نسأل الله الثبات على دينه وأن يرحمنا برحمته".
وقالت فاطمة: "لن تعرفوا قيمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تكونوا آباء لفتيات من أصلابكم".
وغردت مشاعل الحارثي: "أقسم بالله صايرين مقرفين بزياده، أكثر دعاء أردده ذي الفترة يا رب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرجعون، على أيامهم ما كنّا نشوف القرف ذا والتخلف الله ياخذ كل واحد يفكر يخرب السعودية تحت مسمى التطور والانفتاح ،اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا".

Tuesday, May 28, 2019

لماذا تمنح البرتغال جنسيتها لبعض اليهود؟

منذ ثلاث سنوات كان ألكس أبراهام يطالع صحيفة عندما لفت نظره إعلان غير مجرى حياته. ويقول أبراهام:" لقد عرفت أن حكومتي إسبانيا والبرتغال قد مررتا قوانين تنص على منح الجنسية لأحفاد اليهود الذين طردوا من إسبانيا والبرتغال في القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر، فقلت لنفسي إن ذلك أمر رائع".
وأبراهام محام بريطاني يبلغ من العمر 32 عاما، عاش طوال عمره في لندن. ومثل العديدين من اليهود البريطانيين جاء أجداده إلى بريطانيا في أوائل القرن العشرين هرباً من الاضطرابات السياسية في أوروبا.
فقد جاءت عائلة أمه إلى بريطانيا من البلقان في عام 1914 هرباً من الحرب هناك. وكانوا يعيشون لأجيال في سالونيكا، حاليا ثيسالونيكي في اليونان، ومن المعروف أن يهود سالونيكا استقروا هناك بعد طردهم من إسبانيا والبرتغال.
ويتذكر أبراهام أن جده أوصاه بألا ينسى أبداً أنه سفارديم "الأسم الذي أطلق على يهود شبه جزيرة إيبيريا".
ويقول:" إن ذلك جزء من هويتي، فرغم أن جدي ولد في لندن فإنه كان يتحدث مع أسرته باللادينو، وهي إسبانية تنتمي للعصور الوسطى بلكنة برتغالية متأثرة ببعض التركية والإيطالية والعبرية".
في عام 1492 أصدر ملكا إسبانيا فرديناند وإيزابيلا "مرسوم الحمراء" الذي قضى بطرد اليهود من إسبانيا مما دفع بعشرات الآلاف منهم إلى طلب اللجوء عبر الحدود في البرتغال.
وعلى أثر دخول اليهود للبرتغال بات عددهم نحو خمس عدد السكان، ولكن في عام 1495 أراد ملك البرتغال مانويل الأول الزواج بابنة فرديناند وإيزابيلا فاشترطا عليه طرد اليهود من البرتغال أيضا.
وفي ديسمبر/كانون أول عام 1496 أمر مانويل الأول بطرد كل اليهود الذين لم يعتنقوا المذهب الكاثوليكي المسيحي. وعلى أثر ذلك شهد وسط العاصمة لشبونة تحول 20 ألف يهودي إلى الكاثوليكيةورغم التحول إلا أن المسيحيين الجدد واجهوا قيوداً قانونية ومالية ومدنية بل وتهديداً لأمنهم في عهد جواو الثالث خليفة مانويل. ففي عام 1536 تم طرد المشكوك في إيمانهم المسيحي وأنهم يمارسون الديانة اليهودية سراً، حيث كانت محاكم التفتيش تقيم محاكمات علنية لهم، ويقدر عدد المطرودين بنحو 40 ألفاً.
وفي عام 1506 قامت مجموعة من الرعاع بغزو أحد أحياء اليهود القديمة في لشبونة وقتلوا نحو 3 آلاف شخص من بينهم نساء وأطفال.
وفي عام 2013 وافق البرلمان البرتغالي بالإجماع على قانون بمنح أحفاد السفارديم الجنسية البرتغالية. وكان هذا القانون فكرة وزيرة الصحة السابقة ماريا دي بيليم روسيرا.
وتقول ماريا إن أحداث القرنين الخامس عشر والسادس عشر لهما علاقة بسياسات اليوم "فليس بوسعنا توقيع اتفاقيات دولية حول حقوق الإنسان والتسامح والمساواة إذا كنا قد اضطهدنا أناساً بسبب معتقداتهم ففي السياسة لابد وأن تقدم الإشارات الصحيحة".
كما مررت إسبانيا قانوناً مماثلاً، ولكنها وضعت له إطاراً زمنيا كما يجب على المتقدم اجتياز اختبار اللغة.
لذلك يفضل أغلب السفارديم التقدم بطلب الجنسية البرتغالية حيث لا توجد أي عوائق في هذا السبيل.
ويقول غابرائيل شتاينهاردت رئيس الجالية اليهودية في لشبونة، وهو أشكينازي تعود أصوله إلى شرقي أوروبا وولد في البرتغال، إن هذا القانون بمثابة "قانون العودة".
ويضيف قائلا:" إن السماح لليهود بحمل جوازات سفر كانوا سيحملونها لو لم يجبر أجدادهم على المغادرة يحقق المصالحة بين اليهود والبرتغال."
ومنذ صدور القانون عام 2015 تقدم نحو 30 ألف شخص للحصول على الجنسية، ونالها حتى الآن أكثر من 7 آلاف شخص. وكان أغلب المتقدمين من إسرائيل وتركيا والبرازيل.
ويقول محامي الهجرة الإسرائيلي يورام زارا: "إن عدداً كبيراً من يهود تركيا تقدم بطلب للحصول على الجنسية البرتغالية لأنهم يشعرون بالقلق من الوضع هناك، ومن احتمال تقلص الديمقراطية أمام تقدم النزعة الإسلامية، إنهم يريدون الأمان، أما الإسرائيليون فيريدون الحصول على جواز سفر أوروبي ليمروا من الطابور القصير في المطارات كما أنهم يرون أن جنسية أخرى لن تضر، فحتى وقت غير بعيد كان اليهودي يتعرض للاضطهاد وإذا كانت معه الوثائق السليمة فإنه ينجو من المصير المؤلم".
ويقول رئيس الجالية اليهودية في لشبونة غابرائيل شتاينهاردت إن عدد طالبي الجنسية من اليهود السفارديم البريطانيين ارتفع كثيراً بعد نتيجة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين بلغ عشرات الآلاف.
لكن لا يتفق كل السفارديم البريطانيين مع هذا التوجه بحسب أليكس أبراهام الذي يقول "والدتي اعتقدت في البداية أنني أحمق، حتى علمت بعدد المتقدمين فبدأت تنظر إلى الأمر بجدية أكبر".
ويقول أبراهام: " إنني فخور بالجنسية البريطانية وفخور بانتمائي للندن ولا أنوي المغادرة، ولكنني فكرت في حرية الحركة عندما تقدمت بالطلب عام 2016 فالجنسية المزدوجة ليست محرمة فبوسعك أن تحمل هويتين و جوازي سفر".

Tuesday, May 14, 2019

जिससे परेशान होता है सिंधिया परिवार

देशमुख आगे लिखते हैं, "तैरने के दौरान सावरकर को चोट लगी और उससे ख़ून बहने लगा. सुरक्षाकर्मी भी समुद्र में कूद गए और तैर कर उनका पीछा करने लगे."
"सावरकर करीब 15 मिनट तैर कर तट पर पहुंच गए. तट रपटीला था. पहली बार तो वो फिसले लेकिन दूसरे प्रयास में वो ज़मीन पर पहुंच गए. वो तेज़ी से दौड़ने लगे और एक मिनट में उन्होंने करीब 450 मीटर का फ़ासला तय किया."
"उनके दोनों तरफ़ ट्रामें और कारें दौड़ रही थीं. सावरकर क़रीब क़रीब नंगे थे. तभी उन्हें एक पुलिसवाला दिखाई दिया. वो उसके पास जा कर अंग्रेज़ी में बोले, 'मुझे राजनीतिक शरण के लिए मैजिस्ट्रेट के पास ले चलो.' तभी उनके पीछे दौड़ रहे सुरक्षाकर्मी चिल्लाए, 'चोर! चोर! पकड़ो उसे.' सावरकर ने बहुत प्रतिरोध किया, लेकिन कई लोगों ने मिल कर उन्हें पकड़ ही लिया."
इस तरह सावरकर की कुछ मिनटों की आज़ादी ख़त्म हो गई और अगले 25 सालों तक वो किसी न किसी रूप में अंग्रेज़ों के क़ैदी रहे.
उन्हें 25-25 साल की दो अलग-अलग सजाएं सुनाई गईं और सज़ा काटने के लिए भारत से दूर अंडमान यानी 'काला पानी' भेज दिया गया.
उन्हें 698 कमरों की सेल्युलर जेल में 13.5 गुणा 7.5 फ़ीट की कोठरी नंबर 52 में रखा गया.
वहाँ के जेल जीवन का ज़िक्र करते हुए आशुतोष देशमुख, वीर सावरकर की जीवनी में लिखते हैं, "अंडमान में सरकारी अफ़सर बग्घी में चलते थे और राजनीतिक कैदी इन बग्घियों को खींचा करते थे."
"वहाँ ढंग की सड़कें नहीं होती थीं और इलाक़ा भी पहाड़ी होता था. जब क़ैदी बग्घियों को नहीं खींच पाते थे तो उनको गालियाँ दी जाती थीं और उनकी पिटाई होती थी. परेशान करने वाले कैदियों को कई दिनों तक पनियल सूप दिया जाता था."
"उनके अलावा उन्हें कुनैन पीने के लिए भी मजबूर किया जाता था. इससे उन्हें चक्कर आते थे. कुछ लोग उल्टियाँ कर देते थे और कुछ को बहुत दर्द रहता था."
देशमुख आगे लिखते हैं, "सभी कैदियों को शौचालय ले जाने का समय नियत रहता था और शौचालय के अंदर भी उन्हें तय समय-सीमा तक रहना होता था."
"कभी-कभी कैदी को जेल को जेल के अपने कमरे के एक कोने में ही मल त्यागना पड़ जाता था."
"जेल की कोठरी की दीवारों से मल और पेशाब की बदबू आती थी. कभी कभी कैदियों को खड़े खड़े ही हथकड़ियाँ और बेड़ियाँ पहनने की सज़ा दी जाती थी."
"उस दशा में उन्हें खड़े खड़े ही शौचालय का इस्तेमाल करना पड़ता था. उल्टी करने के दौरान भी उन्हें बैठने की इजाज़त नहीं थी."

Friday, April 5, 2019

تجنب أكثر العبارات "إزعاجاً" في رسائل البريد الإلكتروني

ربما لم يتلق أيٌ منّا رسائل بريد إلكترونيٍ تتضمن عبارات مثل: "أردت فقط أن أجدد النقاش بشأن هذا الموضوع. هل نجحنا في استيعاب العبر المستقاة من لجنة تقصي الحقائق التي أمرنا بتشكيلها؟ إنني بحاجة إلى ترجمة هذه الأفكار إلى مُنتج فعلي".
لكنك إذا استعدت الرسائل التي سبق وأن تلقيتها في مجال عملك، فستجد غالباً تشابهاً مذهلاً فيما بينها. فبغض النظر عن طبيعة الشركة أو المؤسسة وما إذا كانت ناشئةً أو مملوكةً لشخص واحد أو ملكية عائلية، تمثل لغة التخاطب الروتينية والنمطية مرضاً مزمناً يصيب العديد من بيئات العمل، ويثير الغضب في بعض الأحيان.
ويلقى هذا الأسلوب في كتابة الرسائل الخاصة بالعمل إدانة واسعة من خلال النظر إليه بوصفه طريقة رديئة في المخاطبات في إطار الشركات والمشاريع. بل يصل الأمر إلى حد أن هناك من يرى أن استخدام الأذكياء للعشرات من تلك المفردات التي عفا عليها الزمن تجعلهم يبدون أقل ذكاءً. كما أن النفور من هذه الأساليب في كتابة رسائل العمل بلغ مرحلة ظهور دعوات وحركات تطالب بنبذها كلية ودون إبطاء. لكن ما يُتوقع من رد فعلٍ غاضب، ربما يجعل الأمر لا يستحق العناء.
تقول غرتشون ماكُلك، خبيرة في اللغة المستخدمة على شبكة الإنترنت ومؤلفة كتاب تحت الطبع يحمل اسم "لأن الإنترنت"، إن الإنسان لا يُكِنُ كراهيةً للمصطلحات الروتينية الخاصة بالعمل في الشركات والمؤسسات، في حد ذاتها.
وتقول إن المفردات المرتبطة بالعمل وأنماط التواصل فيه، ليست إلا تعبيراً عن كل مشاعر الإحباط التي نُكِنُها حيال العمل نفسه؛ سواءٌ بسبب التعامل بين زملاء لا يريدون أن يقيموا علاقات صداقة فيما بينهم خارج جدران مكان عملهم، أو بفعل اتخاذ المديرين قراراتٍ لا ترتبط بالمعايير المهنية بأي شكل من الأشكال، أو حتى جراء المشكلات التي تعترض طريق التواصل بين الموجودين في بيئة عملٍ واحدة.
وتضيف: "حين ترى الناس يبغضون شيئاً ما يتعلق بلغة التواصل بينهم، يكون ذلك الشعور في كثيرٍ من الحالات عَرَضاً لأزمةٍ ما أكثر من كونه سبباً لها. وبوسعك أن ترى ذلك في مناح مختلفة، فالناس يمقتون الطريقة التي يتحدث بها المراهقون فيما بينهم، لأنهم يتخوفون من الطريق الذي يمضي عليه الشباب، على سبيل المثال".
ويقول جيف بولوم، أستاذ اللغويات العامة في جامعة أدنبرة، إن "معاني المفردات تتطور وتتحور ولو ببطء". ويبدو رأي بولوم في هذا الشأن وجيهاً بشكل ما، فالمفردات الواردة ضمن رسالة بريد إلكترونية بعينها لا يجب أن تمثل في واقع الأمر سبباً يثير غضبك، وإنما فحوى الرسالة برمتها.
وتقول ماكُلك في هذا الصدد: "المفردات نفسها أشبه بالمارة الأبرياء الذين يسيرون في طريق شعورك بالغضب والإحباط. لكن الأيسر بالنسبة لك أن تُنزل جام غضبك على العبارات والمفردات، من أن تُقر بأنك منزعجٌ من مُرسِل الرسالة أو من أن مضمون ما كُتِبَ لا يروق لك، وأنك لا تريد سوى أن تنهال بعبارات السب واللعن على من أرسله".
وربما تشعر بالرغبة في أن تنفجر غضباً في وجه زملائك، بسبب المصطلحات الروتينية التي يستخدمونها أو لأي سببٍ آخر، لكنك لا تستطيع القيام بذلك لأن هناك "عقدا اجتماعيا" سائدا بيننا يفرض على كلٍ منّا إبداء قدرٍ معينٍ من الاحترام والذوق واللياقة تجاه من حوله.
لكن اضطرارك للالتزام بذلك، لا ينفي أنك ستظل بحاجة إلى أن ترى العمل وقد أُنجز. هنا يأتي دور اللجوء إلى التعبيرات الرسمية والمحفوظة والتقليدية، خاصةً في المواقف التي يوجد فيها وبوضوح ما يُعرف بـ "علاقات القوة والنفوذ"، المتمثلة في وجود أطرافٍ أكثر سلطة ونفوذاً من سواها في الموقف نفسه.
وتقول ماكُلك: "إنك تستخدم هذه العبارات للإشارة إلى أنك تحترم هذه الفوارق في مستويات السلطة والنفوذ بينك وبين من تخاطبهم وأنك تُقّدِر قيمة ما لديهم من وقت، لكنك مضطرٌ أيضاً وفي الوقت ذاته لإقلاق راحتهم كي يتابعوا سير العمل".
ولذا يُنظر إلى عبارةٍ مثل "أود تجديد النقاش من جديد" حول موضوع ما، على أنها وسيلةٌ أكثر تهذيباً لسؤال زملائك عن سبب عدم إنجازهم شيئاً بعينه، دون تضمين الكلام مفردات مشحونةً بالغضب أو الانتقاد، ربما كنت ستفضل التفوه بها في واقع الأمر إذا أُطْلِقَ لك العنان.
وتشير ماكُلك إلى أنه "ليس هناك علاج" لداء استخدام هذه العبارات التقليدية، والتي تجعلنا قادرين على مواصلة التقيد بالقواعد المعمول بها في مكان العمل، مهما كان الانخراط فيه بشكلٍ يوميٍ مزعجاً لنا بالقطع. وتشير ماكُلك إلى أن "المسؤولية في هذا الأمر لا تقع على كاهل المفردات المستخدمة، وإنما على السياق الذي يجده الناس محبطاً. وطالما شعروا بذلك، فسوف ينحون باللائمة على الكلمات والعبارات التي استُخْدِمَت لتشكيل هذا المناخ، بصرف النظر عن طبيعتها".
على أي حال، ربما يكون من غير المجدي أن نحلل العبارات والمصطلحات المستخدمة في مكان العمل، دون وضعها في سياقٍ ما، لأن الكثيرين يستخدمون هذه العبارات التقليدية لمجرد أن يصبحوا متلائمين مع المكان الذي يعملون فيه، كما يقول جيف بولوم.
وتقول أليسا كوهن، خبيرة التدريب المهني للمديرين التنفيذيين والتي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لعملها، إنها سمعت خلال عملها الكثير من المصطلحات الروتينية المتعلقة ببيئة العمل في مجالاتٍ شتى، بل إن لديها مصطلحاتٍ محببةً إلى قلبها أكثر من غيرها، من قبيل "النظام البيئي" أو "الإيكولوجي" و"نطاق العمل"، وغيرها.
ويقول جون غراي، الذي يعمل في المجال نفسه الذي تعمل فيه كوهِن ولكن في لندن، إن العديد من المديرين التنفيذيين يستخدمون مصطلحات ومفردات رمزيةً ومجازيةً. ويشير إلى أن ذلك يجعل الخبراء الذين يتولون تدريب هؤلاء المديرين يكرسون وقتاً طويلاً لفهم التشبيهات التي يلجأ إليها عملاؤهم.
ولهذا السبب، فقد سمع غراي كثيراً لعباراتٍ مثل "التفكير خارج الصندوق" و"المضي قدماً" وغيرها، لكنه يسمح لعملائه بالتمادي في استخدام هذه المصطلحات التقليدية، نظراً لكونها اللغة التي يشعرون بالارتياح وهم يتواصلون بها.
أما أنت يا من تطالع هذه السطور، فيجدر بك أن تفكر في صحتك وضرورة الحفاظ عليها، إذا اكتشفت أن مجرد سماع مفرداتٍ مثل هذه يشعرك بالغثيان، ويجعلك على وشك التقيؤ.
وربما يكون من الأجدر بك الاستماع لنصيحة ماكُلك في هذا الشأن، إذ تقول: "عودت نفسي على ألا أشعر بالانزعاج حيال اللغة المُستخدمة، كلما رأيت مثل هذه العبارات. فالحياة شديدة القصر، ولا أريد أن أرفع ضغط دمي بسبب شيءٍ هو في حقيقته عَرَضٌ لا سببٌ أو مرض".