وأفردت الغارديان مساحة كبيرة لتغطية الموضوع نفسه ضمنها تقرير لمراسليها في القدس وواشنطن، أوليفر هولمز وجوليان بورغر، نشرت بدايته على
الصفحة الأولى، ثم استكملته في الداخل.
يقول التقرير إن إعلان
الإدارة الأمريكية تغيير موقفها من المستوطنات عزز الدعوات داخل إسرائيل لإعلان السيادة الكاملة على هذه المستوطنات.
ويضيف أن حال النشوة في
الجناح اليميني المتشدد داخل إسرائيل أدت إلى أن تخرج وزيرة العدل
الإسرائيلية السابقة والمؤيدة للسياسات الاستيطانية أيليت شاكيد لتقول إن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على هذه الأراضي" مضيفة أنه "من حق الشعب اليهودي أن يعيش على أراضيه التاريخية بالكامل"
الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لمجموعة من مراسليها في لندن ودبي حول
طرح أسهم شركة أرامكو، العملاق النفطي السعودي، بعنوان "أرامكو السعودية
تتخلى عن جولات الترويج للطرح الأولي في البورصات العالمية".
يقول
التقرير إن عملاق النفط الذي تمتلكة الحكومة السعودية قرر التخلي عن الخطط السابقة للترويج الرسمي لبيع أسهم الشركة خارج المملكة سواء في الغرب أو
حتى في دول الجوار فيما يعد أحدث إشارة لتراجع طموحات المملكة من العملية
بأسرها.
وينقل التقرير عن أشخاص قال إنهم على اطلاع على عملية طرح أسهم الشركة تأكيدهم "أن سلسلة من المقابلات مع مستثمرين وبنوك في أوروبا
تهدف إلى تسويق أسهم الشركة قد أُلغيت الأحد بعد يوم واحد من إلغاء مقابلات
مماثلة في الولايات المتحدة وآسيا".
ويشير التقرير إلى أن "الشركة
الآن تطمح إلى جمع 25 مليار دولار فقط من تسويق الأسهم في المرحلة الأولى
بعدما كانت تسعى إلى جمع 100 مليار دولار وبالتالي كان القرار بالاعتماد
على المستثمرين المحليين والخليجيين عبر التداول في البورصة السعودية".
ويوضح التقرير أن "ولي العهد محمد بن سلمان كان يحاول على مدار 4 سنوات الوصول
بقيمة إحمالية للشركة تصل إلى تريليوني دولار، وجعلها مركزا لخططه للإصلاح
الاقتصادي في المملكة وتنويع مصادر دخلها".
ويشير إلى أنه رغم تقليل
قيمة الشركة إلا أن "التقييم الذي أعلنته المملكة ويتراوح بين 1.5 و 1.6
تريليون دولار لايزال أعلى مما ترغب مؤسسات استثمارية في أوروبا والولايات
المتحدة دفعه حسب رسالة وجهوها إلى قيادة المملكة عدة مرات خلال الأيام
الأخيرة" وذلك تبعا "لمعلومات حصلت عليها الجريدة من مصدرين مقربين من
عملية الطرح".
.
ويوضح التقرير أن "مئات الآلاف من المستوطنين اليهود يعيشون في بؤر استيطانية
وسط أكثر من 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية، لكن المستوطنين
يعيشون ويتنقلون بحرية بينما يعيش الفلسطينون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي
ولايمكنهم حتى التصويت في الانتخابات الإسرائيلية".
ويقول إن "أغلب
القوى الدولية تعتبر أن المستوطنات تنتهك القانون الدولي حيث أن أغلبها تم إنشاؤه على أراض صودرت من العائلات الفلسطينية بعد إبعادها وطردها من هذه
المناطق".
ويعتبر التقرير أن هذه الخطوة تتسق مع الخط السياسي لترامب
الذي اتخذ عدة خطوات سابقة أسعدت الجناح المتطرف داخل إسرائيل ورآها
الفلسطينيون ضارة لحقوقهم ومقوضة لآمالهم في تأسيس دولة مستقلة.
No comments:
Post a Comment